قضايا و حوادث ما حقيقة التفطّن إلى رأس بشرية في حقيبة أحد الأشخاص بمحطّة الدندان؟ مفاجأة على الخط تقلب المعطيات...
أفاد الناطق الرسمي بإسم وزارة الداخليّة، العميد سفيان الزعق، في تصريحٍ لموقع الجمهورية، بأنَّ الوِحدات الأمنية بمنطقة الدندان من ولاية منّوبة، تلقّت اليوم الثلاثاء، إخطاراً من قِبل فتاتين أبلغتا عن رصدِهما لآثار دماءٍ تقطر من حقيبة كان يحملها أحد الأشخاص على مستوى محطّة المترو الخفيف بالدندان.
وبإيلاء الموضوع بالغ الأهميّة، تنقّلت عناصِر الأمن على الأَثر إلى عين المكان لاستجلاءِ حقيقة الأمر، حيثُ رفعت الشرطة الفنيّة ذات الاختصاص عيّنات من الدماء التي كانت مُنسكبة بالمكان المذكور طبقاً لبلاغ الفتاتين، لإجراء التحاليل المعمليّة اللازمة، وأكّد سفيان الزعق أنَّ صاحب الحقيبة المشبوهة المبلّغ عنهُ لم يتمّ العثور عليه ومن المرجّح أن يكون قد استقلّ المترو وغادر المحطّة، بحسبه.
وأوضحَ محدّثنا، أنّهُ وبالاعتماد على كاميرات المراقبة، تبيّن أنَّ آثار الدماء تعود إلى رؤوس أغنام كان يحملها أحد القصّابين على متن عربة يدويّة صغيرة (برويطة)، بالمسار السككي لمحطة الدندان، نافياً في الآن ذاتهِ ما يتمّ ترويجهُ عبر صفحات "الفيسبوك" من معلومات زائفة ومغلوطة حول تفطّن عدد من المواطنين إلى رأسٍ بشريّة مبتورة ومحمّلة بحقيبة أحد الأشخاص.
ولفت الزعق إلى أنّ النيابة العمومية أذنت بمواصلة التحرّي في ملابسات الحادثة بناءً على الشهادات المجمّعة وتسجيلات كاميرات المراقبة، وقد تعهّدت فرقة الشرطة العدليّة بالبحث في الموضوع.
ماهر العوني